X أغلق
X أغلق
أسعار العملات
100 ين ياباني 3.2769
جنيه استرليني 4.7464
جنيه مصري 0.2029
دولار امريكي 3.607
دينار اردني 5.0894
يورو 4.2869
حالة الطقس
الجولان 30°-18°
القدس 32°-21°
الناصره 38°-25°
النقب 35°-21°
ايلات 41°-29°

دبوريه قضية مؤسسة لا مشكلة رئيس – بقلم احمد عزايزة

| 2015-06-11 22:45:17

 

 

كلما مرت الايام مسرعة وتفاقمت  الازمات في البلدة  علت اصوات تراشق التهم من المذنب ؟ اين الخلل ؟ وكيف الحل؟ اسئلة تطرح منذ اكثر من ربع قرن فالقرية باتت مستنقعا عميقا لاعمال العنف المتزايده , في الفترة الاولى كان الخبر مريعا مزعجا مقضا للمضاجع احترقت مركبه صوت اطلاق رصاص السطو على محل فلان  الاعتداء على احد المواطنين شجار  حاد بين مجموعة من الشبان.

 

ولكن مع تزايد الاحداث وتكرر الحالات وتشابه الاوضاع بات الامر  وكانه  شكل من اشكال الحياة في البلدة  وصارت الاحداث المريعة  مشاهد عابره نحتسيها مع كل فنجان قهوة حتى اننا بتنا نقلق اذا مر اسبوع امن دون وقوع مصيبه (حمى الله كل عزيز من أي مكروه).

 

وفي كل مرة يتغير فيها رئيس المجلس تعقد الامال عليه من قبل المواطنين على تغيير الماساة وقلب الموازين  وصنع المعجزات وكانه جاء من عالم الفضاء يحمل العصا السحرية التي ستجعل البلد جنة بمجرد جلوسه على الكرسي , وسرعان ما تتلاشى هذه الامال بعد تسلم الرئيس لزمام الامور  ومرور الوقت دون ان يتغير الكثير فتعود الاصوات وتتعالى من جديد ويكون المتهم الاول هو الرئيس  وكان الشعب تناسى ان الامور تدار بمنظومه متكامله وبشكل هرمي تتوزع فيه المسؤوليات  على اقسام وادارات وموظفين فاين هم هؤلاء ؟ لماذا لا نراهم ؟  فان كان الرئيس مذنبا وهم صامتون  فاما انهم شركاء او انهم ضعفاء امام حكم مستبد وفي الحالتين  هل هم في هذه الحالة اهل لما هم عليه ؟

 

لا تاخذ صيغة الحديث وكانها مرافعة دفاع عن الرئيس واي رئيس عامه  انما انا احاول ان اسلسل الامور وفك الخيوط لربما نصل لبعض الايجابات على بعض الاغاز والتساؤلات التي طرحتها في بداية مقالي وكلي ثقة ايضا  ان الشعب ايضا جزء اساسي في شر البلية التي تقع في محيطه طالما  يجلس صامتا منتظرا  المخلص المنتظر الذي سيحسن  من ظروف معيشته دونما ان يحرك ساكنا بابسط السبل القانونية المتاحة امامه  الم يعطني النظام حق التعبير عن الراي الم يعطنا القانون  تقديم الشكاوي  الم يعطنا النظام حق التظاهر .

 

وقد لا تقتصر مشاكلنا وحدها على المعيقات المفتعلة  من سوء السلوك وتدهور  المجتمع  الى الانحراف والانحطاط   فنحن وان تناسينا لا يمكننا ان ننسى اننا  جزء من شريحة كبيرة مضطهدة  في دولة احتلال لا تراعي  ولا تهتم  بازماتنا وهمومنا بل انها تسعى جاهدة لتضييق الخناق علينا اكثر فاكثر حتى لا يبقى لنا خيار سوى البحث عن مكان عيش خارج مجتمعنا لعله يعيلنا فهي بالتاكيد لا تريدنا مجتمعا متلاحما مترابطا قويا صامدا متشبثا بارضه معتزا بعاداته وتقاليده وتربيته  لذا فان مشكلة الارض والمسكن فرص العمل  تردي البنى التحتيه والمدارس والمؤسسات انما نابع من شح الميزانيات والموافقات والتراخيص (وذلك قد لا ينفي وجود اختلاسات وتجاوزات  ضمن هذه الميزانية المحدودة).

 

ومن هنا فانني ارى ان التحامل على طرف واحد بعينه هو الغباء بحد ذاته اذا لم يكن موصولا بمنظومه مراقبه ومكافحه ومراجعه لكافة مكامن الخلل التي قد تكون تحت رعاية الرئيس وقد تكون خارجة عن ارادته  ان تغيير الراس وصب الصب عليه  لن يغير ما في القاعدة وعلينا ان نعلم جيدا وان نعي  ان غسل الوعاء او الدلو قد لا ينقيه من المرة الاولى فهنالك بعض البقع والترسبات العالقة منذ زمن طويل وقد يصعب ازالتها فان لم تكن لدينا القدرة باقتناء وعاء جديدة دعونا نحاول حصر الترسبات والحد من مساحتها وفصل المساحة المنقاه والاهتمام بالحفاظ على نظافتها واستخراج جودة ما في داخلها ولنكن نحن الحاجز الصلب الذي يحجبها عن جوارها المترسب  ومره بعد مره لا بد وان تزول الترسبات .

دبوريه قضية مؤسسة  لا مشكلة رئيس – بقلم احمد عزايزة

 

 

 



موقع مرج إبن عامر يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان : marj.2012.e@gmail.com

 

 

أضف تعقيب