X أغلق
X أغلق
أسعار العملات
حالة الطقس
الجولان 24°-13°
القدس 26°-16°
الناصره 31°-15°
النقب 30°-10°
ايلات 35°-22°

اليوم، الذكرى الـ 66 لمجرزة دير ياسين .. معلومات وتفاصيل

| 2014-04-09 08:49:11

يتزامن اليوم مع الذكرى الـ66 لواحدة من أبشع المجازر في تاريخ بلادنا والعالم، مجزرة  دير ياسين ، التي راح ضحيتها عدد كبير من أهالي القرية، عقب الهجوم الذي نفذته الجماعتان الصهيونيتان، "أرجون" و"شتيرن"، في عام 1948، وقاوم أهالي القرية المهاجمين المعتدين بكل شجاعة وإيمان، لدرجة اضطرت العصابتين المهاجمتين إلى طلب نجدة من (البالماح) وهي قوات الصاعقة التابعة لعصابة الهاجاناه، ونفدت ذخيرة المقاتلين، كما جرى مع مئات القرى الفلسطينية الأخرى، فاقتحمت العصابات القرية، وقتلت النساء والأطفال وهم داخل منازلهم.

وارتقى إلى العلى القدير ما بين 250 إلى 360 شهيدا قتلوا، الا ان من بقي من الاهالي يذكر 109 شهداء فقط، قتلوا بدم بارد خلال المجزرة، حيث قامت الجماعات اليهودية بشن هجوم على قرية دير ياسين، الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، متوقعة أن يقوم أهالي القرية البالغ عددهم نحو 750 نسمة، في ذلك الوقت بالفرار من القرية، خوفا على حياتهم، ليتسنّى لهم الاستيلاء عليها.

 

 

اين تقع دير ياسين؟

ودير ياسين قرية عربية فلسطينية تقع غرب القدس، مساحة أرضها(2857) دونما، كان أهلها يعملون في الفلاحة، لأن دير ياسين محاطة بسوار من أشجار العنب والتين والزيتون، وعمل أهلها في اقتلاع الحجارة من جبالها وإعدادها للبناء.

وكان لأهلها دور في ثورة 1936-1939، ولما أحسوا باقتراب الخطر بعد إصدار الأمم المتحدة لقرارها بتقسيم فلسطين رقم (181) بتاريخ 29-11-1947، تبرعت نساء دير ياسين بمصاغهن ، وانطلق أهالي دير ياسين إلى مصر واشتروا بنادق وذخائر بمبلغ ألف جنيه استرليني وأحضروها إلى القرية.

وشنت عناصر منظمتي (الأرجون وشتيرن) هجوما على قرية دير ياسين قرابة الساعة الثالثة فجراً، لكنهم تفاجأوا بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان وسقط من اليهود 4 قتلى و 32 جريحا.

ولم تكتف العناصر اليهودية المسلحة من إراقة الدماء في القرية، بل أخذوا عدداً من الأهالي الأحياء بالسيارات وسحلوهم في شوارع الأحياء اليهودية وسط هتافات اليهود، ثم العودة بالضحايا إلى قرية دير ياسين وتم انتهاك جميع المواثيق والأعراف الدولية حيث جرت أبشع أنواع التعذيب.

الهجرة الفلسطينية

وكانت مجزرة دير ياسين عاملاً مهمّاً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الإسرائيلية في عام 1948.

وجاءت مجزرة دير ياسين بعدما تنامت الكراهية والأحقاد بين الفلسطينيين واليهود في عام 1948، واشتعلت الأحقاد بعد قرار بريطانيا سحب قواتها من فلسطين ما ترك حالة من عدم الاستقرار فيها.

من دير ياسين الى "جفعات شاؤول"

وفي صيف عام 1949 استقرت مئات العائلات من المهاجرين اليهود بالقرب من دير ياسين، وأطلق على المستعمرة الجديدة اسم "غفعات شاؤول بت" تيمنا بمستعمرة "غفعات شاؤول" القديمة التي أنشئت عام 1906، ولا تزال القرية قائمة اليوم، في معظمها على التل، وضُمت إلى مستشفى الأمراض العقلية الذي أنشئت في موقع القرية، وتستعمل بعض المنازل التي تقع خارج حدود أراضي المستشفى، لأغراض سكنية أو تجارية، وتوجد خارج السياج أشجار الخروب واللوز، أما مقبرة القرية القديمة، الواقعة شرقي الموقع، فقد اكتسحتها أنقاض الطريق الدائري الذي شُقّ حول القرية وما زالت شجرة سرو باسقة وحيدة قائمة وسط المقبرة حتى اليوم.

 

اليوم، الذكرى الـ 66 لمجرزة دير ياسين .. معلومات وتفاصيل
اليوم، الذكرى الـ 66 لمجرزة دير ياسين .. معلومات وتفاصيل
اليوم، الذكرى الـ 66 لمجرزة دير ياسين .. معلومات وتفاصيل



أضف تعقيب