X أغلق
X أغلق
أسعار العملات
100 ين ياباني 3.2769
جنيه استرليني 4.7464
جنيه مصري 0.2029
دولار امريكي 3.607
دينار اردني 5.0894
يورو 4.2869
حالة الطقس
الجولان 30°-18°
القدس 32°-21°
الناصره 38°-25°
النقب 35°-21°
ايلات 41°-29°

غدا: الجماهير تحيي ذكرى مجزرة صندلة

| 2013-09-12 14:24:33

تنظم لجنة الحريات والأسرى والشهداء والجرحى المنبثقة عن لجنة المتابعة في الداخل الفلسطيني, غداً الجمعة, مسيرة لاحياء ذكرى مجزرة صندلة التي سقط فيها 15 شهيدا.

وتنطلق المسيرة عقب صلاة الجمعة في قرية صندلة, حيث سيكون خطيب الجمعة فضيلة الشيخ رائد صلاح.

وقال محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة العليا : تأتي هذه الخطوة الأولى من نوعها في الداخل الفلسطيني من أجل إحياء ذكرى شهداء صندلة والذين لهم حقٌ علينا كباقي شهداء الداخل الفلسطيني" وأضاف: "ندعو جميع أبناء الداخل الفلسطيني إلى تلبية النداء غداً بعد صلاة الجمعة للتوجه إلى مقبرة قرية صندلة حيث قبور الشهداء ال15، وسوف نقوم بإصدار بيان في الساعات القريبة بهذا الشأن".

وقال الشيخ رائد صلاح، رئيس لجنة الحريات والأسرى والشهداء والجرحى قال: "هذه من بواكير نشاط لجنة الحريات والأسرى والشهداء والجرحى، حيث كنا قد عقدنا إجتماعاً مع ذوي الشهداء وقررنا احياء ذكرى شهداء قرية صندلة" وأضاف: " إذ أن من المعروف أن هذه القضية حدثت في عام 1957 عندما كان بعض طلاب المدرسة في طريقهم إلى البيت، فمروا عن جسم مشبوه، ولما أصابوه انفجر فيهم مما أدى إلى استشهاد 15 شهيداً والبعض أصيب بجراح بليغة، وعلى هذا الأساس فقد قررنا أن تكون هناك مسيرة غداً في قرية صندلةفتنطلق من المسجد إلى قبور الشهداء. وستكون فيها كلمة لرئيس لجنة المتابعة السيد محمد زيدان، وسيسبقها صلاة جمعة سأكون فيها أنا الخطيب، حيث سنتحدث في خطبة الجمعة عن ذكرى هؤلاء الشهداء".

اما مصطفى عُمري- أبو ناظم، أحد ذوي الشهداء الذين قضوا نحبهم في هذه المجزرة فقال: "جاءت المسيرة احياءاً للذكرى ال56 لشهداء قرية صندلة، والتي راح ضحيّتها 15 شهيد من الطلاب و3 جرحى أحدهم ما زال مقعداً حتى يومنا هذا. حيث حدثت هذه الواقعة تحت ظلّ الحكم العسكري الإسرائيلي في تاريخ 17/09/1957، حيث ميّز هذه الفترة الإستبداد وضغط الحريات وتكبيل الحركات. وبعد انفجار القنبلة، اكتفت المؤسسة العسكريّة بإصدار بيان بأنّ ما حدث هو فقط قضاء وقدر، متناسين ومتجاهلين أنّ القنبلة تخصّ الجيش الإسرائيلي، وعليه أن يتحمّل مسؤولية الحفاظ على عتاده إن صحّ التعبير". وأضاف أبو ناظم: " في السنوات الأخيرة قمنا بإحياء ذكرى شهداء صندلة بمسيرة رمزية نضع فيها الورود على أضرحة الشهداء،مطالبين بكشف حقيقة قاتلي أبناءنا الذين قضوا نحبهم أطفالاً، واليوم علينا أن نوسّع النطاق للمطالبة بكشف الحقيقة".

أضف تعقيب