X أغلق
X أغلق
أسعار العملات
100 ين ياباني 3.2769
جنيه استرليني 4.7464
جنيه مصري 0.2029
دولار امريكي 3.607
دينار اردني 5.0894
يورو 4.2869
حالة الطقس
الجولان 30°-18°
القدس 32°-21°
الناصره 38°-25°
النقب 35°-21°
ايلات 41°-29°

كيف نستطيع حماية والدتنا ووالدنا وبقية السكّان المسنين خلال فترة الكورونا؟

| 2020-09-08 09:14:57

"كورونا - خَرَف"

 

كيف نستطيع حماية والدتنا ووالدنا وبقية السكّان المسنين خلال فترة الكورونا؟

وما العلاقة بين الوقاية من الخَرَف و"النانو تكنولوجيا" وزيت بذور الرمان، التي قام بدراستها مختصو الأعصاب في مستشفى هداسا في القدس؟

 

بقلم البروفيسور روت غابيزون، الباحثة الكبيرة لأمراض الدماغ الضمورية من قسم الأمراض العصبية في المستشفى الجامعي هداسا القدس.

نحن في ذروة فترة صعبة، ليس من المتوقع أن تنتهي قريبا!

لقد تم اعتبار تفشي وباء الكورونا، الذي فاجأنا جميعا، منذ أيامه الأولى كتهديد حقيقي لصحة كل الجمهور، لكن مع الوقت بتنا نعرف المرض ومميزاته بصورة أفضل، نعتاد على الحياة معه ونحاول العودة إلى الروتين بخطوات صغيرة وواثقة قدر الإمكان.

أثّر الوباء بصورة جدّية على نمط حياة جميع الناس، وبالأساس على نمط حياة أبناء 65 عاما وما فوق. يدور الحديث عن فئة كبيرة وذات وزن كبير جدا، والتي بقيت - منذ تفشي الوباء وحتى اليوم - ضمن تعريفها على أنها "مجموعة خطورة". طالما لم يتم ابتكار تطعيم للوباء أو علاج فعّال للمرض، سيبقى أبناء 65 عاما وما فوق ضمن ظروف الحجر والعزل والإبعاد عن بؤر الوباء وعن الحاملين المفترضين له - أو باختصار، معزولين عن المجتمع!

اليوم، بات من المعروف أن الإغلاق والعزل الاجتماعي الذي تم فرضه قسراً على أبناء 65 عاما وما فوق، إنما يحفّز تطوّر سيرورات نشوء الخَرَف.

حتى تفشّي الوباء، استمتع آباؤنا - الأجداد والجدّات، بنمط حياة جماهيري نشط، داعم ومتنوّع. بدءاً من المساعدة في رعاية الأحفاد، العمل والجدول الزمني المنتظم، اللقاءات الاجتماعية والشعور بالرفاه النابع من الانتماء للمجتمع - كل العناصر في حياتنا التي تساهم في الحفاظ على نشاطنا وتوازننا الحسّي، الأداء الجسدي والإدراكي العالي.

 

مع بدء ظروف العزل والإغلاق، حذّرت أبحاث واسعة النطاق من المخاطر الشديدة المنوطة بالعزل الاجتماعي - جسديًا وحسّياً، والثمن الباهظ التي تجبيه. 

ضمن بحث أجري في كلية صحة الجمهور في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، فحص الباحثون نتائج استعراض شامل أجري بين السنوات 1998-2004 بمشاركة 16 ألف أمريكي، بعمر 50 عاما وما فوق. اتضح من النتائج، بصورة مؤكدة، أنه طالما أدار الأشخاص علاقات أكثر نشاطا مع أفراد العائلة والأصدقاء، ترتكز على المحادثة، الملامسة الشخصية، اللقاءات، المساعدة المتبادلة وما شابه، فإنهم يكونون أقل ميلاً للمعاناة من تراجع الذاكرة!

وفحص بحث إضافي، أجري في المنظمة الطبية كايزر بيرمننت في جنوب كاليفورنيا، تأثير الشبكات الاجتماعية (ليس الرقمية - بل الإنسانية) على أكثر 2,200 امرأة يبلغم من العمر 78 عاماً وما فوق، ممّن لم تظهرن أي علامة من علامات الخرف. خلال السنوات الأربع التي تم أجراء البحث فيها، اتضح أن النساء اللاتي كنّ شريكات في شبكات اجتماعية كبيرة، كنّ أقل احتمالا للإصابة بالخرف، بالمقارنة مع النساء اللاتي كنّ وحيدات. بقيت النتائج صحيحة حتى عندما أخذ الباحثون بعين الاعتبار متغيرات مثل مستوى التعليم، الاكتئاب، والمشاكل الصحية.  

تثبت هذه الأبحاث مجددّا أن مخاطر الإصابة بالخرف في حالات الوحدة كبيرة، وإذا لم يكن ذلك كافياً، تُضاف إلى ذلك أيضا المشاكل الصحية المعروفة التي تزداد في إطار ظروف الوحدة، مثل السُّمنة والسكري، بسبب قلّة النشاط الجسدي والتعويض من خلال تناول الطعام العاطفي وغيرها.

لقد ثبت بما لا يقبل الشك، من خلال الأبحاث السريرية، أن التأثير الوقائي للحياة الاجتماعية النشطة، المصحوبة بالتعلّم الجماعي، المحادثات النشطة المصحوبة بالاستخدام الواسع للثروة اللغوية، استخدام المعرفة، بالإضافة إلى دعم الشعور بالتوازن العاطفي والحدّ من الضغط النفسي، يساعد في منع والوقاية من الإصابة بالخرف وفي إبطاء السيرورات الضمورية في الدماغ، بصورة ملحوظة.

 

إذا كان الأمر كذلك، فكيف بإمكاننا مساعدة أهالينا، أجدادنا وجداتنا، بالحفاظ على قدراتهم الإدراكية والعناية بصحتهم؟

 

انتهى مؤخراً بحث سريري في مركز التصلب المتعدد في هداسا القدس، أظهر تحسّنا بأكثر من 12% في أداء الدماغ في أعقاب تناول مكمّل غذائي جديد اسمه "GranaGard نانو أوميغا 5"، خلال 3 أشهر فقط من الاستخدام!

أظهرت التجربة التي أجريت على 30 رجلاً وامرأة من المصابين بتضرر القدرات الإدراكية بسبب المرض، ارتفاعا ملحوظا في القدرة على التعلّم، الذاكرة، الكلمات وفهمها، في القدرة على التصنيف لمختلف المجموعات، تحسّن في وضعية التواجد في الحيّز وغيرها!

مكمّل "GranaGard نانو أوميغا 5"، هو ابتكار إسرائيلي من شركة غراناليكس وباحثي الدماغ من هداسا بالتعاون مع مختصين بالنانو تكنولوجيا - من الجامعة العبرية في القدس، يعتمد على مكوّن طبيعي هو "حمض الأوميغا 5" المعروف أيضا باسم حمض البيونيسيك (Punicic Acid) المعروف بأنه أقوى مضاد اكسدة في الطبيعة، ومصدره من زيت بذور الرّمان.

من خلال ابتكار من مجال الـ "نانو تكنولوجيا" أصبح بالإمكان وصول مضاد الأكسدة الطبيعي إلى الجهاز العصبي المركزي والدماغ بكمية فعّالة، تساعد في ترميم وحماية خلايا الدماغ من الدّمار، وتدعم تركيز وصفاء الذهن والذاكرة - حتى خلال حالات الضغط والوحدة.

تم منح هذا الابتكار الخاص، أحد الأكثر تقدما في العالم، براءة اختراع أمريكية وأوروبية تحت عنوان "GranaGard زيت رمّان للوقاية ولمنع وعلاج الأمراض الدماغية الضمورية".

تمت المصادقة على المكمّل الغذائي "GranaGard نانو أوميغا 5" من قبل وزارة الصحة للاستخدام الدائم، ولم يتم تسجيل أية أعراض جانبية معروفة لهذا المكمّل.

بالإضافة للوقاية من تراجع القدرات الإدراكية، بالإمكان تحسين صحّة أفراد العائلة المسنين، من خلال تحديد جدول زمني يومي ثابت يدعم المشاعر الحيوية ويساعد في الحفاظ على تغذية متوازنة.

 

تحديد موعد معيّن مسبقاً تجرون فيه مكالمة هاتفية مع الأهل. شجّعوا المزيد من أفراد العائلة على المبادرة لمحادثات ثابتة من أجل ملء الفراغ خلال فترة العزل.

وفّروا للأهل وسائل تكنولوجية سهلة التشغيل - مثل الحاسب اللوحي (تابلت) مثبته عليه ألعاب تفكير وذاكرة، كتب سهلة القراءة أو الاستماع (مسجّلة) وغيرها.

تعتبر كل هذه الأمور وسائل للتحفيز الإدراكي تنشّط التفكير والخيال، وتغني الثروة اللغوية وتحسّن أداء الدماغ.

اليوم، بالإمكان العثور في الإنترنت على فيديوهات إرشادية لنشاطات بدنية في المنزل لأبناء سن الشيخوخة، والتي بالإمكان القيام بها بواسطة وسائل بسيطة ومتاحة - مثل كرسي، مطّاطات التدريب، إطار الباب وغيرها.

كيف نستطيع حماية والدتنا ووالدنا وبقية السكّان المسنين خلال فترة الكورونا؟

 

أضف تعقيب