X أغلق
X أغلق
أسعار العملات
100 ين ياباني 3.2769
جنيه استرليني 4.7464
جنيه مصري 0.2029
دولار امريكي 3.607
دينار اردني 5.0894
يورو 4.2869
حالة الطقس
الجولان 30°-18°
القدس 32°-21°
الناصره 38°-25°
النقب 35°-21°
ايلات 41°-29°

المتابعة واهالي قرية صندلة يُحيون الذكرى ال 61 للمجزرة التي راح ضحيتها 15 طفلا

| 2018-09-18 13:14:44

 

 

 

 

 

   شارك المئات من اهالي صندلة وممثلين عن لجنة المتابعة، يوم امس، الاثنين، الذكرى الحادية والستين للجريمة التي ارتكبتها اسرائيل، في السابع عشر من أيلول/ سبتمبر في العام 1957، بالقاء قنبلة ، من مخلّفات الحلروب، على حافّة الطريق الذي يمرّ منه طلاب القرية يوميّا الى مدرستهم المشتركة مع قرية المقيبلة، مخلفة 15 طفلاً شهيدًا وعددا من الجرحى.
انطلقت المسيرة التي بادرت لها كل من لجنة إحياء المجزرة، ولجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة، من ساحة المسجد في القرية إلى المقبرة حيث يرقد الشهداء الخمسة عشر، وقام عضو اللجنة الشعبية لاحياء ذكرى الشهداء بتلاوة اسماء الشهداء وقام الحضور وقراءة الفاتحة على أرواحهم.

وكشف وائل عمري، من اللجنة الشعبية عن الوثائق تثبت بالدليل القاطع أن هناك أيادي من الوكالة الصهيونية وضعت القذيفة في طريق الأطفال.

واضاف وائل:"لقد أغلقت اسرائيل الملف بحجة أن أحد مسؤولي الوكالة الصهيونية نسي أن يأخذ القذيفة، وهذا غير معقول، فنحن نطالب بإقامة لجنة تحقيق برلمانية، ولجنة تحقيق شعبية، من أجل كشف حقائق مجزرة صندلة، كما نطالب بالاعتراف بأن 15 طفلا راحوا ضحايا عملية إجرامية".
 
وقال الحاج مصطفى عمري (أبو ناظم) الذي فقد أخاه يحيى وعمل  جاهدا على مدار سنوات لاحياء ذكرى استشهاد الاطفال رحب بالحضور، متذكرا ما حدث قبل 61 عاما، حين وقعت المجزرة، ووقعت المصيبة في البلدة، وانقلبت أحوالها، ودعا إلى حفظ اللغة والإرث والأرض، لأنها معادلة البقاء. كما دعا إلى نبذ العنف في المجتمع العربي، وأدان قانون القومية العنصري الذي سنّته المؤسسة الإسرائيلية، مؤخرا.
وناشد القيادات العربية وفي مقدمتها السيد محمد بركة والشيخ كمال خطيب، ببذل المزيد من الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه أبناء الداخل الفلسطيني.

ثم كانت كلمة رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، وأشار إلى أن مجزرة صندلة مثل غيرها من عشرات المجازر التي نفّذتها المؤسسة الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا، دون محاسبة أحد، حيث أغلق الملف وقيّد ضد مجهول، أو كما جرى بعد مجزرة كفر قاسم حين غرّم المسؤول الإسرائيلي عن قتل أهالي كفر قاسم بقرش بعد محكمة صورية.

وقال:"بعد مجزرة صندلة توالت المجازر ضد شعبنا، في كفر قاسم، وهبة القدس والأقصى، وعشرات الشهداء في أحداث لاحقة، دون معاقبة أو تحميل مسؤولية لأي من المجرمين القتلة الذين ينتمون إلى أجهزة القمع والاحتلال الاسرائيلي”.

ولفت بركة إلى أن قانون القومية العنصري، الذي أقرته المؤسسة الإسرائيلية بتاريخ 19/7/2018، “هو ترجمة دستورية لمجزرة صندلة وكل المجازر التي ارتكبت بحق شعبنا، لأن هذا القانون يقول أنه لا مكان ولا مكانة للفلسطيني في أرضه وبيته، وأنه هناك مواطنة من نوع واحد فقط هي مواطنة اليهودي”، واعتبر بركة القانون من أخطر القوانين التي سنّت ضد الشعب الفلسطيني، داعيا إلى الالتزام بالإضراب العام بتاريخ 1/10/2018 والذي أقرته فصائل وفعاليات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، رفضا لقانون القومية وإحياء لذكرى هبة القدس والأقصى.

الكلمة الأخيرة خلال الفعالية كانت للشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات، وربط فيها بين مجزرة صندلة ومجزرة صبرا وشاتيلا التي وقعت في مثل هذه الأيام من عام 1982، مؤكدا أن “شعبنا لن ينسى قتل الآلاف في صبرا وشاتيلا وقتل العشرات في صندلة وباقي المجازر التي قتل فيها أبناء شعبنا”.

وأكد أن كل المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني، منذ 70 عاما، نفّذت بأيد صهيونية، وقال: “ونحن بين يدي الشهداء، نؤكد أننا لن ننسى ولن ينسى أطفالنا هذا التاريخ الذي ارتقى فيه 15 طفلا من أبنائنا في صندلة، والذين لو قدّر الله وكانوا أحياء بيننا اليوم لكان أحفادهم يلعبون في شوارع البلدة، لكن إرادة القتل الإسرائيلية لم تميز بين صغير وكبير وشيخ وامرأة كما يفعلون اليوم في غزة، و”يتفننون” الأطفال ويعلم جنودهم أنهم بمنأى عن المحاكمة والسؤال”.

وأكد الشيخ كمال خطيب في ختام كلمته أن “شعبنا كان في العام 1948 نحو 154 ألفا، ووصل اليوم إلى أكثر من مليون ونصف المليون، فهل يمكن لمثل هذا الشعب أن يغيّب، لا والله، لا التهجير ولا القتل ولا التشريد، يمكن أن يغيّب هذا الشعب، وهو عصيّ على التشريد والتهجير”.

ودعا خطيب أبناء الداخل الفلسطيني إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، في ظل تصاعد الاقتحامات بشكل غير مسبوق خلال الأعياد اليهودية.

شهداء المجزرة: آمنة عبد الحليم عمري، 10 سنوات. طالب عبد الحليم عمري، 13 سنة. غالب عبد الحليم عمري، 8 سنوات. محمد عبدالله عبد العزيز عمري، 13 سنة. اعتدال عبد القادر عمري، 9 سنوات. رهيجة عبد اللطيف عمري، 8 سنوات. سهام زكريا عمري، 8 سنوات . صفية محمود عمري، 8 سنوات. عبد الرؤوف عبد الرحمن عمري، 8 سنوات. فاطمة أحمد يوسف عمري، 10 سنوات. فهيمة مصطفى أحمد عبد الرحمن عمري، 8 سنوات. محيي الدين سعد عمري، 9 سنوات. يوسف أحمد محمد عمري، 8 سنوات. يحيى احمد حسن عمري، 9 سنوات. فؤاد عبد الله محمد عبد العزيز عمري، 8 سنوات.

 

 

 

 

 

 

 المتابعة واهالي قرية صندلة يُحيون الذكرى ال 61  للمجزرة   التي راح ضحيتها 15 طفلا

 المتابعة واهالي قرية صندلة يُحيون الذكرى ال 61  للمجزرة   التي راح ضحيتها 15 طفلا

 المتابعة واهالي قرية صندلة يُحيون الذكرى ال 61  للمجزرة   التي راح ضحيتها 15 طفلا

 المتابعة واهالي قرية صندلة يُحيون الذكرى ال 61  للمجزرة   التي راح ضحيتها 15 طفلا

 المتابعة واهالي قرية صندلة يُحيون الذكرى ال 61  للمجزرة   التي راح ضحيتها 15 طفلا

 

أضف تعقيب