X أغلق
X أغلق
أسعار العملات
100 ين ياباني 3.2769
جنيه استرليني 4.7464
جنيه مصري 0.2029
دولار امريكي 3.607
دينار اردني 5.0894
يورو 4.2869
حالة الطقس
الجولان 30°-18°
القدس 32°-21°
الناصره 38°-25°
النقب 35°-21°
ايلات 41°-29°

اقتصاد «كسلاوي دبوري» على المحك!!

| 2013-01-26 23:09:45

تشجيع التجارة المحلية وتوفير العديد من فرص العمل

حملة تشجيع المصالح المحلية، الكسلاوية والدبورية، والتي يطلقها «موقع المرج» هذا الشهر مع حلول موسم الافراح واقتراب الشهر الفضيل والأعياد، اعادهم الله علينا وعليكم باليٌمن والبركة،  وفي ظل الاوضاع الاقتصادية السيئة التي تشهدها القريتان، تهدف الى النهوض بالمصالح المحلية فضلا عن انها ستسهم في دعم الاقتصاد الكسلاوي والدبوري كافة وتشجيعه وتوفير الكثير من فرص العمل.  حيث هنالك ضرورة تكاتف جميع اطياف المجتمع للنهوض بمستوى اقتصادي رفيع لتحقيق الاستقرار المرجو وعودة الاقتصاد الى معدلاته الطبيعية.

أضافة الى أن المصالح المحلية قادرة على توفير اعلى جودة وتشكيلة كبيرة وأسعار رخيصة في العديد من المجالات بما ينافس المراكز التجارية خارج القرية والأسواق في برطعة، نابلس وجنين ويتفوق عليه بالجودة والسعر، حيث هنالك ضرورة في جعل الأولوية للمصلحة الكسلاوية- الدبورية وتفضيلها على الخارج لتنمية الاقتصاد ودعم عجلة تطوره.

طموحنا كأهل في اكسال ودبورية تنصب في الجهود والنوايا الفعلية والصادقة لرفع المستوى الاقتصادي لبلدنا، وتفعيل جسر التواصل بين التاجر والمستهلك من خلال الحفاظ على رأس المال الكسلاوي والدبوري وتكريس رأس المال هذا في تنمية الاقتصاد والمشاريع المحلية التي من شأنها توفير مستوى اقتصادي احسن للجميع بالاضافة الى توفير السلع والمنتجات بأعلى جودة واخفض الأسعار وزيادة فرص العمل للجميع .

كلنا أمل بتعاون مثمر لمصلحة القريتين ومصلحة الجميع.

هذه دعوة لأهلنا في اكسال ودبورية للتركيز على أهمية تشجيع المصالح التجارية المحلية في القرية ذات المواصفات العالية والتي تضاهي بجودتها بضائع المراكز التجارية الكبيرة في حيفا وتل أبيب وتضاهي ماديا الأسعار في اسواق جنين، نابلس وبرطعة، اضافة الى تربية الأبناء على الدافع الوطني لدعم المنتج المحلي ورفع اقتصاد البلد التي ستعود على ابناء قريتنا بالفوائد السامية.

ان إعداد جيل جديد يؤمن ببلده اكسال ودبورية، بمصالحها ومشاريعها ويحرص على استمرارية العجلة الاقتصادية والتي شأنها الحفاظ على مستوى اقتصادي ثابت يمنع هروب رأس المال الكسلاوي والدبوري الى الخارج، والذي قد يضر مستقبلا بجميع الفئات، اولهم فئة الشباب التي  تعاني اصلا من فقر فرص العمل والتوظيف.

هذه الخطوة المميزة، وان اخراجها الى حيز التنفيذ سيساعد الى دعم وتطوير الكثير من المجالات الاقتصادية وغيرها وذلك من منطلق رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي للأسرة وننوه ان الاهتمام منقطع النظير بتطوير البلد على جميع الأصعدة الاقتصادية، والصناعية والخدماتية من قبل اصحاب المصالح وجمهور المواطنين الحريصين على البلد، والذين يعون خطورة الاستمرار في تهريب رأس المال الكسلاوي الدبوري الى خارج البلد دون ايجاد طرق بديلة لاسترجاع رأس المال هذا، وبالطبع استمرار خروج راس المال سوف يؤدي الى ضعف الاقتصاد المحلي وافقار المحلات التجارية وتحديد فرص العمل للعديد من ابناء وبنات بلدنا بالاضافة خلق مناخ اقتصادي خامل والذي قد يصبح سريعا ككرة الثلج والتي سريعا ما قد تكبر وتؤثر في مجالات اقتصادية اخرى كالبناء والتشطيب، الاعلان والطباعة، المطاعم والمواصلات وغيرها الكثير.. 

ولا بد لنا هنا ان نستذكر في هذا السياق حكمة اقتصادية قديمة تحكي: «جاء الى احد البلدات سائح ودخل فندق ليستأجر غرفته، ولكنه اشترط مسبقا على صاحب الفندق معاينة الغرفة قبل الالتزام بذلك، ودفع 100 دولار كرهنية، وصعد الى غرفته لمعاينتها، بهذه الاثناء استعمل صاحب الفندق المبلغ لسداد دين له لصاحب البقالة المجاورة، وكذلك الامر استعمله صاحب البقالة لسداد دينه الى الحداد الذي بدوره استعمل المبلغ لسداد دينه الى الجزار، وهكذا دواليب حتى وصل المبلغ الى احد الازواج الذي كان قد استأجر الغرفة يوم زفافه ولم يدفع ثمنها فارجعها بدوره الى الصاحب الفندق، ثم نزل السائح واستلم نقوده وخرج».. 

الحكمة الاقتصادية في هذا واضحة الا وهي بقاء رأس المال داخل الدائرة الاقتصادية المحلية ما هو الا انتعاش الحالة الاقتصادية المحلية وتطورها.

كما وتهدف هذه الخطوة الى الدفع باتجاه تنشيط الحركة التجارية وتطوير الفعاليات مما يساعد على زيادة الدخل في البلد. كتشجيع الشراء من المحلات التجارية في البلد ,علما ان في اكسال ودبورية عددا كبيرا من المصالح التجارية في شتى انواعها ومجالتها, حيث ستقوم المحلات التجارية بحملات وتنزيلات ضخمة خلال هذا العام من اجل ان يتمتع المواطنون في اكسال دبورية والمنطقة بأسعار لم يسبق لها مثيل في "عام التسوق في البلد".  

احد المواطنين صرح لنا: «في ظل الاوضاع الاقتصادية السيئة التي تشهدها القرية، هنالك حاجة لدعم مشاريع عديدة لتطوير الاوضاع الاقتصادية في البلد وازدهارها، وانخراط الشباب للعمل فيها. يجب ان نجد امور بديلة حتى يتمكن كل شاب من العمل وتحسين الاوضاع في البلد».

هذا وقد ابدوا لنا الكثير من المواطنين عن استعدادهم التام للمشاركة في مسيرتنا لتطوير الاوضاع الاقتصادية في القرية والمنطقة، وقد اعربوا عن استيائهم من الوضع الحالي الا وهو صرف الاموال في جنين، برطعة نابلس، حيفا وتل ابيب»، والبدء بالبحث عن طرق بديلة كتطوير مجالات الصناعة والتجارة والسياحة في البلد وذلك للمساعدة على زيادة الدخل في البلد وزيادة حجم المشاريع والأشغال التي يتم العمل عليها لصالح سكان اكسال، دبورية والمنطقة.

كما وسيرافق «موقع المرج» مستقبلا سُبل التعامل مع التطورات التجارية في الأسواق، وخاصة جودة السلعة المعروضة في الاسواق الاخرى خارج القرية وما يرافقها من تحديد الأسعار وكيفية التعامل مع عالم المصالح التجارية وإدراك المخاطر وسبل التدبر للازمة. كما وتتبنى تنمية التجارة الداخلية، وتحفيز وتشجيع الاستثمار فى قطاعات تجارة الجملة والمفرق، اذ تهدف الى أن تتحول التجارة الداخلية في اكسال ودبورية لتصبح نقابة متطورة ومحققة لمزيد من التنافسية والتوازن بين المنتجين والتجار والمستهلكين. بالإضافة إلى جعل قطاع المصالح المحلية في اكسال ودبورية المحرك الأساسي للتنمية الاقتصادية، وذلك من خلال تجربة تسوق عصرية وحيوية. 

كما ويقع على عاتق التجار واصحاب المصالح في اكسال ودبورية المسؤولية الأكبر في تنمية وتطوير وإعادة هيكلة منظومة التجارة الداخلية في إطار الخطة الإستراتيجية التي يضعها التجار ووفقاً للمعايير الاقصادية بشأن تخفيض الاسعار بما تتلائم مع الوضع الاقتصادي للجميع، وباستعراض جودة المنتج او البضاعة المعروضة في القريتان والتي تنافس بدورها البضائع المعروضة في المراكز التجارية الكبرى خارج القريتان او في جنين، نابلس وبرطعة وذلك من ناحية الجودة والأسعار. وذلك من خلال تطبيق استراتيجيات محددة لأصحاب المصالح، هدفها جذب المستهلك، والترويج لحملات جديدة ذات صدى واسع ، وكذلك خلق بيئة تنافسية على درجة عالية من المسؤولية .

المهام الرئيسية لاصحاب المصالح والتجار في اكسال ودبورية:

- تنمية التجارة الداخلية من خلال خلق مناخ اقتصادي متكامل يوفر جميع المنتجات بجودة عالية واسعار تنافسية. 

- اقامة جسر تواصل مع المستهلك الكسلاوي والدبوري والمنطقة من خلال منصة لطرح الحملات والاعلانات.

ان حملة «موقع المرج» تشكل علامة فارقة لتجار المنطقة نظرا لكونها فرصة ومنصة رائعة لاستعراض المنتجات المواكبة للجودة والأسعار الرخيصة، حيث استطاعت من خلال اليوم الأول جذب العديد من ردود الأفعال للمستهلكين مواطني اكسال، دبورية والمنطقة الذين أعربوا عن إعجابهم واستحسانهم للحملات التسويقية للمحلات التجارية، معربون عن سعادتهم بانطلاق الحملة واصفين اياها بأنها علامة بارزة وإضافة حقيقية ونهضة اقتصادية محلية شأنها الحفاظ على رأس المال الكسلاوي والدبوري وتوفير فرص عمل لجيل الشباب، علاوة على  زيادة الوعي والانتماء وتقوية جسر التواصل بين التاجر والمستهلك وهي فرصة لعرض حملات لاكثر من 60 محل تجاري بمختلف منتجاتها التموينية، السياحية، الكهربائية والإلكترونية، صالونات التجميل، ومواد البناء والأثاث التي ستوفر فرصة مثالية للتجار لتسويق بضاعتهم من خلال طرح حملات تخفيضية متعددة ومتنوعة تلبي رغبات المتسوق الكسلاوي والدبوري.

قرائنا الاعزاء ما يسعنا في النهاية الا ان نذكر بأن تنظيم الحملة يتجسد في تقديم جملة من الأولويات يتبوأ مقدمتها تقديم الدعم غير المسبوق للمحلات التجارية المحلية في قرية اكسال ودبورية المشاركة في الحملة من خلال استقطاب العديد من المستهلكين سواء من أهل القرية او خارجها وذلك عن طريق بناء جسر الثقة بين التاجر والمستهلك، الأمر الذي يمثل جزءا من مسؤوليتنا تجاه أصحاب المحلات التجارية  والمستهلكين.

كلنا أمل بتعاون مثمر لمصلحة القرية ومصلحة الجميع..

أضف تعقيب