X أغلق
X أغلق
أسعار العملات
100 ين ياباني 3.2769
جنيه استرليني 4.7464
جنيه مصري 0.2029
دولار امريكي 3.607
دينار اردني 5.0894
يورو 4.2869
حالة الطقس
الجولان 30°-18°
القدس 32°-21°
الناصره 38°-25°
النقب 35°-21°
ايلات 41°-29°

العفولة: انقاذ حياة طفل ابتلع مصباحاً كهربائياً

| 2016-06-24 12:43:25

قبل أيام جُلب الى مستشفى "هعيمك" بالعفولة طفل عمره ثمانية شهور ، وهو يعاني من سعال شديد أشبه بالسعال الناجم عن التهاب الرئة . 

لكن الفحوصات أظهرت ان الطفل قد ابتلع مصباحاً كهربائياً صغير الحجم من نوع LED ("لد") يبلغ طوله سنتمترين ! 

وأفلح الاطباء في اخراج المصباح ، وتلقى الطفل العلاجات اللازمة ، بما في ذلك بالمضادات الحيوية ("الانتي بيوتيكا") تم سرح الى منزله – سالماً معافى! 



وقد أظهرت صور الأشعة ان المصباح استقر في الرئة اليمنى في جسم الطفل ، ما ادى الى اصابتها بالتهاب ، والى سعال شديد . 

وقد استدعى أطباء الطوارئ على عجل مجموعة من كبار الأطباء العاملين في قسم الأنف والأذن والحنجرة ، بمن فيهم الدكتور سليم مزاوي ، مدير القسم ، والدكتور محمد مصالحة ، فقرروا اجراء عملية طارئة للطفل لاخراج الجسم الغريب .

د. مصالحة : الطفل نجا من الموت بأعجوبة ! 

وقد أجريت العملية تحت التحذير الكلي للطفل ، بتدخل من أطباء متخصصين بتحذير الأطفال ، وقد أدخل عبْر القصبة الهوائية جهاز "برونخوسكوب" وصولاً الى الرئة اليمنى ، وقد زود الجهاز بكاميرا في طرفه ليستعين بها الأطباء للعثور على الجسم الغريب ، فتمكنوا من اخراج المصباح بسهولة ويُسر . 

ووصف الدكتور محمد مصالحة ، الذي أجرى العملية ، احداثياتها ، فقال انه وزملاءه فوجئوا بحجم الجسم الغريب ، وفوجئوا اكثر من ان المصباح قد استقر ، لحسن الحظ ، في موضع بالرئة ، بحيث بقي الطفل قادراً على التنفّس ، دون الاختناق "ولو استقر المصباح في موضوع أعلى ، لاختنق الطفل ، وربما لفظ أنفاسه " – كما قال . أما ذوو الطفل ، فقالوا انهم لا يعلمون كيف ومتى ابتلع ابنهم المصباح ، لكن تقديرات الأطباء ترجح ان يكون المصباح قد بقي في رئة الطفل طيلة اسبوع على الأقل ، بالنظر الى شدة السعال الذي ألمّ به ، فيما صرّح مدير القسم ، الدكتور سليم مزاوي ، صاحب الخبرة الطويلة بمثل هذه الحالات ، ان هذه أول حادثة من هذا النوع يصادفها . وقد وجه د. مزاويعبر وسائل الاعلام تحذيرات وتنبيهات الى الأهالي بان ينتبهوا الى تحركات وتصرفات اطفالهم ، وخاصة في مرحلة الحبو ، حفاظاً على سلامتهم ومنعاً لقيامهم بابتلاع أجسام أو أغراض تشكل خطراً على حياتهم . 

المصدر: غسان بصول -بكرا

 

 

أضف تعقيب